محمد بن زكريا الرازي

462

الحاوي في الطب

يجعل قرصا من بعض هذه أي قرصة شئت وتعجن وعند الحاجة تسحق بطبيخ إكليل الملك والكرنب والشبث والبابونج ويطلى ، واستعمل البزور ، ومتى أردت أقوى فزد فيه الإذخر ، وإذا لم يحضر شيء من هذه فاسحقه بشراب أو بميبختج . لي : المغاث يلين الدشبد والصلابة في المفاصل وهو جيد للنقرس . والسورنجان يجفف المفاصل وينفعها . وقال ماسرجويه : يجب لمن أكثر من استعمال السورنجان أن يكثر من تليين مفاصله وترطيبها فإنه يمنع النوازل ويعصر ما / قد نزل فيها ، فلذلك يجب استعماله مع المغاث طليا وشربا . بولس ؛ قال : ينفع أصحاب عرق النسا أن يعطوا بورقا وخردلا كي يقيئوا به فإنه نافع جدا . من كتاب غريب ، أظنه لمسيح الدمشقي للنقرس البارد : شمع وزيت خمسة فربيون خمسة يسوى ويوضع عليه . وللذي من الحر : يحل الصندل الأبيض بخل ويطلى عليه ، أو يدق ورق البنج الرطب ويوضع عليه . وللمادة التي تنحلب إلى الأعضاء والمفاصل : يؤخذ بورق وفنيك وعاقرقرحا وميويزج ونورة يخلط الجميع ويطلى مفاصله بالعسل وينثر عليه من هذا لي : مثل هذه الأدوية تحتاج إليها عند تحليل الفضلات العسرة . ووصف لوجع المتن أضمدة كالصموغ الحارة والأدهان الحارة اللطيفة مثل الجاوشير والوشق والمقل والجندبادستر وحب الغار والسذاب والشمع والزيت العتيق يهيأ منها ضماد وفي بعضها فربيون ودهن الميعة ؛ وأمر أن يدلك في الحمام بالدواء المتقدم الذي يغسل ويشرب من أصول الكبر وترياق الأربعة ، ومن الأدوية : الجنطيانا والزراوند المدحرج وبزر السذاب يشرب بماء فاتر ويشرب / دهن الخروع بماء الكرفس ، ويدهن الظهر بدهن الخروع يذاب بشمع ويستعمل حب المنتن ويديم الحمام . ومن وجع الركبتين : مر وصبر وأشق وكندر ويحل بالطلاء ويطلى به . قال وقد قال العالم أبقراط : أن الماء البارد يذهب وجع المفاصل الذي مع ورم ولا قروح معها ، وينفع من ذلك نفعا بليغا . قال : ولا ينصب إلى المفاصل شيء إلا والسبب فيه الحرارة . قال : والنقرس لا يحدث بالنساء ما استقام حيضهن ولا بالخضيان إلا في الندرة ، وأما في الصبيان فلا . فإن رأيت صبيا به نقرس فذلك عجيب وهو ميراث . حب جيد لوجع الورك : جندبادستر جاوشير شحم الحنظل مقل سكبينج ، الشربة مثقالان بأوقية ماء سخن يشرب عند النوم ومن أول الليل . آخر : جندبادستر